الثلاثاء، ١٨ أغسطس، ٢٠٠٩

27

ومرت سنة أخرى من سنوات عمري ... بطعم مختلف تماما هذه المرة ... لم أعد وحيدا ككل مرة ... في المرة السابقة كانت زوجتي الحبيبة معي ... وفي هذه المرة صرنا ثلاثة ... بقدوم ابنتي إلى الدنيا منذ شهر إلا قليلا ... لتضيء علي حياتي بنور مبهر ... زاد في بهائه ونقائه من نور زوجتي الحبيبة .. ومن قيمتها في حياتي ... تزداد قيمتهما في حياتي بمرور الثواني والدقائق والأيام علينا ... لا أسأل الله سبحانه وتعالى أكثر من أن يوفقني فأحميهما وأرعاهما .. وأن يديم علي نعمة وجودهما في حياتي .. لست أسعد حالا قبل من اليوم .. ولست بأسعد اليوم من غد...

شعور مختلف ... ومذاق خاص لحياة جديدة .. وجودك بجانبي زوجتي الحبيبة يطمئنني ويكفيني .. وبقدوم ابنتنا .. صار لدينا ما يملؤها أضعاف البهجة والسرور ... هنيئا لي بكما

حفظكما الله قرة عينيّ وسعادة قلبي وشفاء روحي وجلاء همي وحزني ....

إلى أسرتي الصغيرة ... بحبكم :)

الإثنين، ٢٩ يونيو، ٢٠٠٩

I need to relax ....

I need a vacation ... a very long one .. after this long eventful year ... soon inshallah :))

الثلاثاء، ٢٨ أبريل، ٢٠٠٩

بوست ممل - ذكريات

من الأول كده لمن يقرأ هذا البوست لو مش مستعد للملل متكملش ...

-------------

ذكريات

- أذكره ممسكا يدها فرحا سعيدا مسرورا مسرعا كي يستقل تلك السيارة ذات الباب الواحد بلا سقف، مكشوفة، لونها أسود، يختار بعضنا فقط من المقربين منه - ولم أكن أنا منهم كالعادة - كي يستقلونها معه بينما يركب بقيتنا في سيارة أخرى، في الحقيقة لم أعترض فلم أكن أحب ارتطام الهواء بسرعة شديدة في شعري - لم يكن يقلقه هذا لسبب واضح. تمشينا على كورنيش نيل القاهرة قليلا ثم عدنا حيث أتينا ، كانت ذكريات جميلة ، رغم أن الموضوع انتهى بالطلاق في النهاية ، لكنه لم يكن مناسبا لها ولم تكن مناسبة له في كل الأحوال ،ومات حلم لي صغيرا لم أعتقد أني سأحققه يوما ما.
---------
- أذكره حين كان شارد الذهن، لم يكن يفكر كثيرا وكان باله مشغولا، كان جالسا بجواري حين توقفت الحافلة ونزل منها، يومان بالعدد كل ما تطلبه الأمر كي أرى من يصلون عليه في المسجد المجاور ، ثم أعلم أنه قد توفي في نفس ذات اليوم إثر سقوطه من ظهر شاحنة كبيرة تحركت فجأة، وكان ينتظر أباه وأخاه الصغير كي يملأ عليهما وحدتهما بعد يوم مدرسي طويل، فليرحمه الله ، عزائي أنه على كثرة ما كرهت صامتا التعامل معه، على قدر ما كانت نفسي صافية تجاهه ذلك اليوم، ولازلت أذكر ابتسامته لي.
---------
- أذكرها حين رفضت أن تخبرني عن عمرها حينذاك، أعرف أنها أكبر مني بقليل من السنين لكن لم أكن متأكدا، كانت لحظات صافية جدا تجمعنا معا في بيتها حيث أزورها يوم عطلتها لأطمئن عليها وأصل رحمي بها، فرحت جدا يوم زواجها ، لكني لم أستطع الذهاب، لست أدري لم لم تحملني قدماي، منعني الكثيرون من الحضور وكأنهم يكيدونني، عموما هي أيضا لم تحضر حفل زواجي بسبب "الكثيرون"، تقول لي نفسي "يمهل ولا يهمل" وأقول لها بل الأمر أكبر من ذلك بكثير، سامحيني يا خالتي.
---------
- أذكرها حين وقفت في المرآة أجهز نفسي لاستقبال القادم من بعيد صحبة القادمين من قريب، كانت لا تريد مصاحبتنا لكنها أصرت على أن تسعمني تلك الكلمات، جلست في سريرها المفضل وعلى الرغم من كبر سنها فلم تجد حرجا في أن تحاول أن تذكرني بما صورته لها نفسها، فليرحمها الله.
---------
- أذكره حين لعبت معه في جراج بيتنا منذ زمن طويل، أحرزت في مرماه ثلاثة عشر هدفا وأحرز ثمانية، لازلت أعايره بذلك حتى اليوم، لكنها معايرة من نوع خاص، فرحة بذكرى جميلة ، أستمتع بالنظر إلى عينيه لأرى ذلك اللمعان فيها كلما ذكرنا تلك الليلة الماطرة، كان سعيدا وقتها لست أدري لماذا وكنت أنا أسعد بوجوده فقلما زارونا، كنت ولازلت أحبه بشدة، وأفتقده بشدة، بارك الله فيه.
---------
- أذكره ببدانته المعهودة وشعره الطويل المنعكش وابتسامة الرضا على وجهه بما صنعت، أعجبه تحويلي لذلك الصندوق الصغير إلى مسرح للعرائس، لم تكن فكرتي لكني كنت أحسن من نفذها في الفصل، نظر لي وقتها مبتسما، لا أعلم عنه الكثير حاليا، لكني كنت أحبه وأفضله على أستاذ الموسيقى.
---------
- أذكرها وهي تعبق انفي وتملأ أنفاسي، كانت رائحة جميلة محببة لي تنبعث من تلك الشجيرات الصغيرة، كنت لاهيا عابثا بشكل ما، لكني كنت دوما متاملا جيدا لها، ليتني أذكر نوع تلك الورود.
---------
- أذكرها بشحوب وجهها وابتسامتها الحزينة وهي فرحة جدا بي، تصنع لي كراس وألعاب ورقية.
---------
- أذكرهم جميعا وأذكر سهام الغيرة في عيونهم، تسع وستون درجة من أصل سبعين كانت كفيلة بأن أكون متفردا بمركزي المفضل، كان امتحاني المفضل ولغتي المفضلة، لم يعجبهم الأمر، في ذلك اليوم أذكر جيدا أنهم قاطعوني لأني تفوقت عليهم ورفضوا التحدث معي، لم أكره التفوق ولم أكرههم، لكني كرهت شيئا ما ساعتها.
---------
- أذكره حين صافحته يومها مودعا، كان اليوم يوم عطلة ولم أعلم ولم يعلم هو بذلك، تقابلنا وحدنا يومها في المدرسة، اتصلنا بأهلينا عسى أن نعود مبكرين، جاء أبي وحملني للبيت، رفض هو دعوتنا لتوصيله مفضلا انتظار أهله، علمت بعدها بأسبوع أنه توفي في نفس اليوم بحادث سيارة، فليرحمه الله ... كان شخصية جميلة ولم يفهمه أحد سواي.
---------
- أذكره حين قدم لي سيجارة فاخرة من نوع غال الثمن على مرأى ومسمع من الجميع، في حضور أبي وزملائه من المدرسين، اعتقد أنه يمكن أن يحرجني، أخذتها منه  في حركة مفاجئة له شخصيا، وأشعلتها، لكني رميتها في الأرض ودست عليها بقدمي، كنت واثقا أنه كان سيلتقطها لو لم أشعلها، نفوس بها ما بها، نظر إلي بحنق شديد وانصرف إلى مكتبه متوعدا، كانت زوجته أفضل منه بكل تأكيد. فليسامحه الله.
---------
- أذكر ديكسي وغيره من الشخصيات في ذلك الكتاب المصور، كنت أقضي الساعات أتأمل وأحاول الرسم والتقليد، واسرح بخيالي في عوالم متوازية ومتصلة في آن، كنت ولا زلت أحب تلك الكلمة، وذلك الكتاب المصور، لازلت أذكر حين جذبتني أمي من يدي معلنة أوان العودة وترك عالمي المفضل في معرض الكتاب، كم أشتاق لذلك النادي المفضل على مر السنين.
---------
- أذكره حين شاهدني أدخن سيجارة بنكهة النعناع، لم أكن في الحقيقة اعرف حتى كيف يدخنون، فقط نفس واحد وتجربة لشيء خنقني دخانه وأعجبني رائحته جدا، راح مسرعا يهددني بأن يخبر أبي فور عودتنا من تلك الرحلة، أخذته من يديه وذهبت به لمكتب أبي وقلت له أن يخبره، لم يفتح فمه بكلمة، أشفقت عليه، لكنه لم يكن عليه أبدا أن يقف في وجهي، كان أصغر من طموحاته بكثير.
---------
أذكره وهو يحشو آذاننا ويملؤها بعلم لا ينفعنا وجهل لا يضرنا، صوته كان كالمدافع الصاخبة،  أذكر أني كنت أتسلى جدا بمشاهدة أصابع زميلي بجواري تعبث بأوراق وأقلام كي ترسم بعضا من الأحلام، وشخصيات الاحلام أيضا، قال لي في مرة أنه يعتقد أن يداي كما لو كانتا مرسومتان ببرنامج حاسب آلي، لست أدري لو نظر لهما اليوم ماذا سيقول.

تحياتي

الأربعاء، ١٨ مارس، ٢٠٠٩

10 سنوات

مرت اليوم عشر سنون كاملة على مغادرتي لمدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة ... مدينتي التي أعتبرها مسقط رأسي رغم ولادتي في مدينة غيرها ... وأعتبرها وطني الأصلي والحقيقي رغم عدم الإعتراف الرسمي بذلك ... وكي لا تستبقوا الظن .. فأنا محب لمصر وللقاهرة والإسكندرية تحديدا بنفس الدرجة أو أحيانا أكثر ... لكن ما في القلب تجاه تلك المدينة الجميلة يظل في القلب .. وتظل الذكرى والدمعة والفرحة وكافة المشاعر شاهدة ... ويظل لها السبق في أسر قلبي .. حفظها الله من كل سوء



أترككم مع بعض الصور الجميلة لها:





الأربعاء، ٢٥ فبراير، ٢٠٠٩

:)


كل عام وأنت بخير يا أحب خلق الله إلي ..


كل عام وأنت بخير يا زوجتي الحبيبة...


:))


كل عام وأنت بخير :)

الجمعة، ١٢ ديسمبر، ٢٠٠٨

منوعات

بقالي فترة بسمع في الراديو أخبار غريبة وعجيبة جدا ... وأهي جات الفرصة أكتب جزء منها ببقى نفسي أشارك غيري فيه ...

من ضمن الأخبار خبر عن جندي اسرائيلي استضافوه هنا في الراديو لانه اول اسرائيلي يصور فيلم وثائقي عن حرب لبنان الأخيرة دي بصفته جندي وفي نفس الوقت مخرج سينمائي ... قولت في سري ولا عزاء للضحايا العرب اللي محدش عايز يشرح قضيتهم ويخلي الإعلام الأمريكي غير المنحاز - زي الراديو اللي بسمعله - يستضيفه ويعلن عنه ..

خبر آخر مستفز جدا إن رؤساء فورد وجنرال موتورز وكرايسلر رايحين واشنطن من كام اسبوع يقابلوا الكونجرس ويشحتوا منه كام مليار دولار عشان ينقذوا بيها شركاتهم التي ستكون على وشك الإفلاس ومواجهة مشاكل مادية خطيرة بنهاية ديسبمر وقبل بداية العام الجديد ، المضحك والمستفز في آن واحد إن ال 3 رؤساء دولا كل واحد وصل واشنطن من ولاية ميشيجان في طيارة خاصة الطيارة الواحدة فيهم بتتكلف 22 ألف دولار عشان تطلع الطلعة الواحدة ، يعني كل واحد فيهم صارف 44 ألف دولار في المشوار ده ، يعني التلاتة مكلفين شركاتهم 132 ألف دولار في المشوار ده بس .. طبعا ده خلى شكلهم وحش قوي قدام الكونجرس .. غير ان كل واحد فيهم بيقبض على الأقل 20 مليون دولار في السنة مرتب ، يبقى لازم يحط في عينه حصوة ملح ويركب على حسابه طيارة عادية ، لكن هو أسلوب حياة ومال سايب ... الأسبوع اللي فات بقا .. رجعوا واشنطن تاني بس عشان شكلهم ميكونش وحش جم سايقين من مشيجان في عربية واحدة توفيرا للنفقات ، والعربية مش عادية .. العربية من النوع المهجن اللي بتعمل بالبنزين + الخلايا الكهربية وبتوفر بنزين جامد جدا لدرجة انك ممكن تسوق بيها حوالي 60 ميل في الجالون الواحد .. وحسيبلكم تترجموا الحسبة دي لكيلومتر في اللتر الواحد .

ده غير الأخبار اليومية بتاعت التوظيف والناس اللي عمالة تترمي في الشارع ، سيتي جروب مالكة سيتي بانك قررت تسرح 60 ألف موظف الشهر الي فات ، وامبارح بنك أوف أمريكا قرر يسرح 35 ألف موظف ، ودولا شركتين بس ، غير ان شركات تانية كبيرة اعلنت افلاسها وبالتالي عمالة اكتر واكتر حتروح في الرجلين ، الوضع ده بقى احيانا يخليني اقفل الراديو واعمل نفسي مش واخد بالي .. وبقول الحمدلله ان الواحد لسه بيصحى الصبح يلاقي نفسه شغال وبيقبض الحمدلله ..

امبارح برضو خبر عن القبض على محافظ ولاية إلينوي عشان حاول يبيع الكرسي الفاضي في مجلس الشيوخ الأمريكي مكان أوباما اللي حيسيبه عشان يمسك الرئيس ، حاول يبيع الكرسي للي يدفع أكتر وكان متراقب بالتليفون واتمسك ، قولت في سري سبحان الله ، ناس تانية بتبيع بلاد بحالها وبتتكافئ كمان .

وكل عام وانتم بخير ...

الأحد، ٣٠ نوفمبر، ٢٠٠٨

جويدة الشمري